الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

161

معجم طبقات المتكلمين

وواصل دراسته على عدد من أساتذة الفقه والكلام والمنطق والطب والرياضيات ، نظير عبد العالي بن علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي ( المتوفّى 993 ه ) ، ونجم الدين عبد اللّه بن شهاب الدين الحسين اليزدي ( المتوفّى 981 ه ) ، وعماد الدين محمود بن مسعود الشيرازي ، وأفضل القائني ، وغيرهم . وفاق في جلّ العلوم ، وباشر التأليف في شبابه الباكر ، وقرض الشعر بالعربية والفارسية . وأصبح أمّة مستقلّة في الأخذ بأطراف العلوم والتضلع بدقائق الفنون . « 1 » تولّى منصب شيخ الإسلام بأصفهان خلفا لوالد زوجته علي بن هلال الكركي ( المتوفّى 984 ه ) . ثمّ استعفى ، وعزم على السياحة مستخفيا ، فزار الحجاز والعراق ومصر والقدس ودمشق وحلب التي دخلها في عهد السلطان مراد بن سليم العثماني ( المتوفّى 1003 ه ) ، والتقى كبار العلماء مثل محمد « 2 » بن محمد بن علي البكري المصري الشافعي ، ورضي الدين محمد « 3 » بن يوسف بن أبي اللطف المقدسي الحنفي ، وعمر « 4 » بن عبد الوهاب العرضي مفتي حلب وحاوره في مسألة التفضيل

--> ( 1 ) . خلاصة الأثر . ( 2 ) . المتوفّى ( 1007 ه ) . وهو أوّل من لقّب بمفتي السلطنة في الديار المصرية . له تفسير القرآن في أربع مجلدات . الأعلام 7 / 61 . ( 3 ) . المتوفّى ( 1028 ه ) . له فتح الملك القادر بشرح جواهر الذخائر في المواعظ . الأعلام 7 / 155 . ( 4 ) . المتوفّى ( 1024 ه ) . قال ابنه أبو الوفاء محمد بن عمر العرضي في كتابه معادن الذهب في الأعيان المشرّفة بهم حلب ( كما نقله عنه المحبّي في خلاصة الأثر ) : حضر ( أي صاحب الترجمة ) دروس الوالد وهو لا يظهر أنّه طالب علم حتى فرغ من الدرس ، فسأله عن أدلّة تفضيل الصدّيق على المرتضى ، فذكر حديث . . . وأحاديث مثل ذلك كثيرة ، فردّ عليه ثمّ أخذ يذكر أشياء كثيرة تقتضي تفضيل المرتضى ، فشتمه الوالد وقال له رافضي شيعيّ وسبّه فسكت . . . .